فصل: تفسير الآية رقم (75):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (48):

{وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ (48)}
{واذكر إسماعيل واليسع} هو نبيّ، واللام زائدة {وَذَا الكفل} اختلف في نبوَّته، قيل: كفل مائة نبيّ فرّوا إليه من القتل {وَكُلٌّ} أي كلهم {مِّنَ الأخيار} جمع (خيّر) بالتثقيل.

.تفسير الآية رقم (49):

{هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآَبٍ (49)}
{هذا ذِكْرُ} لهم بالثناء الجميل هنا {وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ} الشاملين لهم {لَحُسْنَ مَئَابٍ} مرجع في الآخرة.

.تفسير الآية رقم (50):

{جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ (50)}
{جنات عَدْنٍ} بدل أو عطف بيان لـ (حسن مآب) {مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الأبواب} منها.

.تفسير الآية رقم (51):

{مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51)}
{مُّتَّكِئِينَ فِيهَا} على الأرائك {يَدْعُونَ فِيهَا بفاكهة كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ}.

.تفسير الآية رقم (52):

{وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ (52)}
{وَعِندَهُمْ قاصرات الطرف} حابسات العين على أزواجهنّ {أَتْرَابٌ} أسنانهنّ واحدة: وهي بنات ثلاث وثلاثين سنة.

.تفسير الآية رقم (53):

{هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (53)}
{هذا} المذكور {مَا تُوعَدُونَ} بالغيبة وبالخطاب التفاتاً {لِيَوْمِ الحساب} أي لأجله.

.تفسير الآية رقم (54):

{إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (54)}
{إِنَّ هذا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ} أي انقطاع والجملة حال من (رِزْقُنا) أو خبر ثان لـ (أن) أي دائماً أو دائم.

.تفسير الآية رقم (55):

{هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآَبٍ (55)}
{هذا} المذكور للمؤمنين {وَإِنَّ للطاغين} مستأنف {لَشَرَّ مَئَابٍ}.

.تفسير الآية رقم (56):

{جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ (56)}
هو {جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا} يدخلونها {فَبِئْسَ المهاد} الفراش.

.تفسير الآية رقم (57):

{هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (57)}
{هذا} أي العذاب المفهوم مما بعده {فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ} أي ماء حارّ محرق {وَغَسَّاقٌ} بالتخفيف والتشديد: ماء يسيل من صديد أهل النار.

.تفسير الآية رقم (58):

{وَآَخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ (58)}
{وَءَاخَرُ} بالجمع والإِفراد {مِن شَكْلِهِ} أي مثل المذكور من الحميم والغساق {أزواج} أصناف، أي عذابهم من أنواع مختلفة.

.تفسير الآية رقم (59):

{هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ (59)}
ويقال لهم عند دخولهم النار بأتباعهم {هذا فَوْجٌ} جمع {مُّقْتَحِمٌ} داخل {مَّعَكُمْ} النار بشدّة فيقول المتبوعون {لاَ مَرْحَباً بِهِمْ} أي لا سعة عليهم {إِنَّهُمْ صَالُو النار}.

.تفسير الآية رقم (60):

{قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ (60)}
{قَالُواْ} أي الأتباع {بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَباً بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوه لَنَا} أي الكفر {فَبِئْسَ القرار} لنا ولكم النار.

.تفسير الآية رقم (61):

{قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ (61)}
{قَالُواْ} أيضاً {رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هذا فَزِدْهُ عَذَاباً ضِعْفاً} أي مثل عذابه على كفره {فِي النار}.

.تفسير الآية رقم (62):

{وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ (62)}
{وَقَالُواْ} أي كفار مكة وهم في النار {مَا لَنَا لاَ نرى رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ} في الدنيا {مِّنَ الأشرار}.

.تفسير الآية رقم (63):

{أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ (63)}
{أتخذناهم سِخْرِيّاً} بضم السين وكسرها: أي كنا نسخر بهم في الدنيا، والياء للنسب: أي أمفقودون هم؟ {أَمْ زَاغَتْ} مالت {عَنْهُمُ الأبصار} فلم نرهم؟ وهم فقراء المسلمين كعمار وبلال وصهيب وسلمان.

.تفسير الآية رقم (64):

{إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (64)}
{إِنَّ ذلك لَحَقٌّ} واجب وقوعه وهو {تَخَاصُمُ أَهْلِ النار} كما تقدّم.

.تفسير الآية رقم (65):

{قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (65)}
{قُلْ} يا محمد لكفار مكة {إِنَّمآ أَنَاْ مُنذِرٌ} مخوّف بالنار {وَمَا مِنْ إله إِلاَّ الله الواحد القهار} لخلقه.

.تفسير الآية رقم (66):

{رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (66)}
{رَبُّ السموات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا العزيز} الغالب على أمره {الغفار} لأوليائه.

.تفسير الآية رقم (67):

{قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67)}
{قُلْ} لهم {هُوَ نَبَؤٌاْ عَظِيمٌ}.

.تفسير الآية رقم (68):

{أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68)}
{أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ} أي القرآن الذي أنبأتكم به وجئتكم فيه بما لا يعلم إلا بوحي وهو قوله:

.تفسير الآية رقم (69):

{مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69)}
{مَا كَانَ لِىَ مِنْ عِلْمٍ بالملإ الأعلى} أي الملائكة {إِذْ يَخْتَصِمُونَ} في شأن آدم حين قال الله تعالى: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأرض خَلِيفَةً} [30: 2].

.تفسير الآية رقم (70):

{إِنْ يُوحَى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (70)}
{إن} ما {يُوحَى إِلَىَّ إِلاَّ أَنَّمَآ أَنَاْ} أي إني {نَذِيرٌ مُّبِينٌ} بيِّن الإِنذار.

.تفسير الآية رقم (71):

{إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ (71)}
اذكر {إِذْ قَالَ رَبُّكَ للملائكة إِنِّى خالق بَشَراً مِّن طِينٍ} هو آدم.

.تفسير الآية رقم (72):

{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72)}
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ} أتممته {وَنَفَخْتُ} أجريت {فِيهِ مِن رُّوحِى} فصار حياً، وإضافة الروح إليه تشريف لآدم والروح جسم لطيف يحيا به الإِنسان بنفوذه فيه {فَقَعُواْ لَهُ ساجدين} سجود تحية بالانحناء.

.تفسير الآية رقم (73):

{فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73)}
{فَسَجَدَ الملائكة كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} فيه تأكيدان.

.تفسير الآية رقم (74):

{إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (74)}
{إِلاَّ إِبْلِيسَ} هو أبو الجنّ كان بين الملائكة {استكبر وَكَانَ مِنَ الكافرين} في علم الله تعالى.

.تفسير الآية رقم (75):

{قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ (75)}
{قَالَ ياإبليس مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ} أي توليت خلقه، وهذا تشريف لآدم فإن كل مخلوق تولى الله خلقه {أَسْتَكْبَرْتَ} الآن على السجود؟ استفهام توبيخ {أَمْ كُنتَ مِنَ العالين} المتكبّرين فتكبرت عن السجود لكونك منهم.

.تفسير الآية رقم (76):

{قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (76)}
{قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ}.

.تفسير الآية رقم (77):

{قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77)}
{قَالَ فاخرج مِنْهَا} أي من الجنة، وقيل: من السموات {فَإِنَّكَ رَجِيمٌ} مطرود.

.تفسير الآية رقم (78):

{وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (78)}
{وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِى إلى يَوْمِ الدين} الجزاء.

.تفسير الآية رقم (79):

{قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79)}
{قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِى إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} أي الناس.

.تفسير الآية رقم (80):

{قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (80)}
{قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ المنظرين}.

.تفسير الآية رقم (81):

{إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81)}
{إلى يَوْمِ الوقت المعلوم} وقت النفخة الأولى.

.تفسير الآية رقم (82):

{قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82)}
{قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ}.

.تفسير الآية رقم (83):

{إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83)}
{إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ المخلصين} أي المؤمنين.

.تفسير الآية رقم (84):

{قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84)}
{قَالَ فالحق والحق أَقُولُ} بنصبهما ورفع الأوّل ونصب الثاني، فنصبه بالفعل بعده، ونصب الأول قيل بالفعل المذكور، وقيل على المصدر: أي أحق الحق، وقيل على نزع حرف القسم، ورفعه على أنه مبتدأ محذوف الخبر: أي فالحق مني، وقيل: فالحق قسمي، وجواب القسم.

.تفسير الآية رقم (85):

{لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85)}
{لأَمْلاَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ} بذرّيتك {وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ} أي من الناس {أَجْمَعِينَ}.

.تفسير الآية رقم (86):

{قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (86)}
{قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ} على تبليغ الرسالة {مِنْ أَجْرٍ} جُعل {وَمَآ أَنَا مِنَ المتكلفين} المتقوّلين القرآن من تلقاء نفسي.